يتواجد فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (B) فى الدم وسوائل الجسم الأخرى مثل (السائل المنوي- الإفرازات المهبلية- حليب الأم – الدموع – اللعاب)، وتتم العدوى عند التعرض لهذه السوائل أثناء المعاشرة الجنسية، أو استخدام إبر ملوثة، أو عن طريق جرح أو خدش في الجلد.

ويستطيع فيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (B) العيش على سطح المواد الملوثة لمدة شهر ومن الممكن الإصابة به من خلال المشاركة في استخدام أدوات الحلاقة أو فرشاة الأسنان، ومع ذلك فإنه في نحو 30% من الحالات لا تعرف الطريقة التى تمت بها العدوى.

 
 
إذا نستطيع تلخيص طرق انتقال هذا الفيروس من شخص إلى أخر كالتالي:
1-من الأم إلى الجنين.
2-انتقال بين أفراد العائلة.
3-انتقال عن طريق الممارسة الجنسية وسوائل الجسم.
4-طرق أخرى غير معروفة.
 
 
من كتاب “100 سؤال عن الكبد” للأستاذ الدكتور جمال شيحة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الكبد المصرى، ورئيس لجنة التعليم والبحث العلمي مجلس النواب.