هل  سبق وسألت نفسك “هل أنا معرض لخطر الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي “بي”؟

لتتلقى الإجابة الوافية على هذا السؤال عليك إجابة الأسئلة التالية:

1-هل سبق لك الإصابة بمرض جنسي؟ 

2- هل سبق لك أن عاشرت جنسياً أكثر من شريك واحد؟ 

3- هل شاركت أحدًا في استعمال الإبر (الحقن)، أو تعاطيت المخدارات عن طريق الحقن المشترك؟ 

4- هل تقوم بإجراء غسيل كلوي، أو تتلقى نقل دم أو مشتقاته؟ 

5- هل تعيش مع شخص مصاب بالفيروس؟ 

6- هل سبق لك أن تعرضت للحجامة، أو الوشم، أو ثقب الأذن أو الأنف، أو الختان؟ 

7- هل تقوم بمشاركة أحد ما في أدوات الحلاقة، أو فرشاة الأسنان؟ 

8- هل تعمل في مجال تتعرض فيه إلى التعامل بالدم أو سوائل الجسم الأخرى؟

 

إذا أجبت بنعم لأي من تلك الأسئلة، فربما تكون معرضًا لخطر عدوى الالتهاب الكبدي الفيروسي “بي”.

 

من كتاب “100 سؤال عن الكبد” للأستاذ الدكتور جمال شيحة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الكبد المصرى، ورئيس لجنة التعليم والبحث العلمي مجلس النواب