مؤسسة الكبد المصرى بالمنصورة , بشربين | جمعية رعاية مرضى  الكبد
الفروع    أخر اﻷخبار    اتصل بنا    جمعية رعاية مرضى الكبد
الخط الساخن  16499 
الحساب المصرفي   70000  
الخط الساخن    16499   
رقم الحساب المصرفي    70000   

إشادات واسعة بتبني الرئيس السيسي حملات القضاء علي فيروس سي ضمن جلسة دور الشركات والمانحين في المكافحة

تاريخ الخبر : 2018-11-20 14:23:07

إشادات واسعة بتبني الرئيس السيسي حملات القضاء علي فيروس سي ضمن  جلسة دور الشركات والمانحين في المكافحة

إشادات واسعة بتبني الرئيس السيسي حملات القضاء علي فيروس سي ضمن  جلسة دور الشركات والمانحين في المكافحة 

 

أشاد المشاركون في الجلسة التي عقدت بعنوان "دور شركات الأدوية والجهات المانحة فى مساعدة الدول الافريقية فى مكافحة التهاب الكبد الوبائي، ضمن أعمال المؤتمر الثالث للمؤسسة الافريقية لعلاج مرضي الفيروسات الكبدية ALPA ، والذي يعقد تحت عنوان" بناء القدرات في مجال الفيروسات الكبدية للدول الأعضاء بالاتحاد الإفريقي"، بمشاركة خبراء من 20 دولة افريقية، بتبني الرئيس عبد الفتاح السيسي حملات القضاء علي فيروس سي والتي بدأت بحلمة علاج مليون مريض ثم حملة القضاء علي قوائم الإنتظار وصولًا إلي  مبادرة 100 مليون صحة للقضاء علي فيروس سي والأمراض غير السارية.

وأكد المشاركون في الجلسة أنه دون وجود دعم سياسي قوي لن تنجح جهود المكافحة، وأن الجانب السياسي يلعب دور مهم لجعل الأدوية متاحة في القارة الافريقية لكل المرضي بأسعار مناسبة لأبناء القارة الأفريقية.

وأستعرض المشاركون في الجلسة دور شركات الأدوية في توفير أدوية الفيروسات الكبدية بأسعار مناسبة وخصوصًا أن 80 % من المصابين بأمراض الفيروسات يتواجدون في البلدان الفقيرة والمتوسطة.

وطالب المشاركون في الجلسة بتعديل التشريعات واللوائح والسياسات محليًا دوليًا لتوفير الأدوية علي أكبر نطاق وبأقل تكلفة، كما شدد المشاركون علي أهمية التدريب لمقدمي الخدمة ورفع الوعي الصحي للجميع سواء كانوا مرضي أو لا.

وقال الدكتور عمرو فهمي ممثل أحدي شركات الأدوية، أن مصر نجحت في خفض تكلفة علاج فيروس سي من 100 ألف دولار إلي 100 دولار فقط، مشيرًا إلي أن أنتاج المادة الفاعلة هو الأساس لوجود تكلفة مناسبة أو قليلة للعلاج.

وأضاف فهمي أن كل 80 ثانية يموت مريض في العالم بسبب الفيروسات الكبدية، موضحًا أن التحدي الأكبر لمصر هو القضاء علي هذا المرض، موضحًا أنه تم علاج عدد كبير من الأشخاص بفضل جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي حيث تم توفير العلاج لاكثر من 2 مليون شخص.

وأشار إلي أن 80 % من المصابين بالفيروسات الكبدية في المناطق المتوسطة والفقيرة، وهذا يجعل التحدي أكبر، حيث هناك ما لايقل عن  10 ملايين شخص مصاب في أفريقيا.

وأوضح أن منظمة الصحة العالمية تسعي بحلول 2030 اختبار 90% من المصابين بالفيروسات الكبدية وتقديم العلاج لهم.

وقال :"نود أن تكون مصر خالية من فيروس سي أو خفض معدلات الإصابة به إلي أقل النسب العالمية، ونحن في المسار الصحيح لذلك ونأمل ان تكون أفريقيا خالية من فيروس سي بحلول 2025، والمهم أن يكون هناك إرادة سياسة قوية.

وأضاف :"في مصر كان هناك برنامج رئاسي بدا في 2015 بعلاج مليون مريض ونجحنا بالفعل في ذلك، وفي عام 2016 كان الهدف القضاء علي قوائم الإنتظار ونجحنا في ذلك ايضا".

وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي طلب المساهمة في علاج مليون مريض بأسعار مناسبة للدولة، وهنا بدء دورنا بأنتاج المكونات النشطة في العلاج، وعملنا للحصول علي براءة أختراع، وعملنا علي أنتاج جزء الخاص بنا بدلًا من الأستيراد بمبالغ طائلة، وعملنا مع منظمات غير حكومية لإنتاج الدواء في ماليزيا حتي نحصل علي نسبة من العلاج سنويًا وهذا غير طريقة التفكير لدي الجميع، مشيرًا إلي أن الشركة نجحت في جذب الأشخاص من جميع انحاء العالم التي بها قوائم الإنتظار. 

 

وقال أحمد الطيبي إن ممثل احدي شركات للادوية، للأسف انه تلاحظ خلال السنوات الأخيرة أن ليس كل أصحاب المصلحة مجتمعين معنا للقضاء علي الفيروسات الكبدية، حيت أن هناك أكثر من جهة تقوم بنفس الدور، ولكن تم التغلب علي هذه السلبية في مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة 100 مليون صحة، مشيرًا إلي أن فحص 8 ملايين شخص خلال شهرين أعلي نسبة في العالم.

 

 

وقال الطبيي:"كان المرض في مصر بمتابة كابوس، ولهذا كان القرار من أعلي مستوي سياسي بضرورة القضاء علي هذا المرض، ولهذا فان الجانب السياسي يلعب دور مهم لجعل الأدوية متاحة في القارة الافريقية لكل المرضي وشركات الأدوية لديها الرغية كذلك في نقل الخبرات وإتاحة التسهيلات مشددًا علي أهمية وجود المساندة السياسية لا بدونها لن ننجح في ذلك".

 

وقال ممثل أحد شركات الأدوية، إن مصر بها منظومة صناعة دواء عملاقة يعمل بها نصف مليون شخص تضم نحو 163 مصنعا تغطي أكثر من 90% من الاستهلاك، موضحًا أن تكلفة الفيروسات الكبدية بلغت 1.5% من الاقتصاد القومي.