مؤسسة الكبد المصرى بالمنصورة , بشربين | جمعية رعاية مرضى  الكبد
الفروع    أخر اﻷخبار    اتصل بنا    جمعية رعاية مرضى الكبد
الخط الساخن  16499 
الحساب المصرفي   70000  
الخط الساخن    16499   
رقم الحساب المصرفي    70000   

مدير التنمية  في الامانة العامة بالاتحاد المغاربي العربي: استفدنا من تجربة مصر في مكافحة مرض فيروس "سي"

تاريخ الخبر : 2018-12-09 11:12:02

مدير التنمية  في الامانة العامة بالاتحاد المغاربي العربي:  استفدنا من تجربة مصر في مكافحة مرض فيروس

مدير التنمية  في الامانة العامة بالاتحاد المغاربي العربي:

 

استفدنا من تجربة مصر في مكافحة مرض فيروس "سي"

 

 

 

 

قال اكبرو محمد صديق مدير التنمية البشرية في الامانة العامة بالاتحاد المغربي العربي وموقعها الرباط ان التجربة المصرية في مكافحة امراض الكبد الوبائية وعلى راسها مرض فيروس "سي" غنية بكل تفاصيلها، وان مصر قامت  بجهود جبارة وكبيرة جدا في مكافحة هذا الوباء والذي تطمح مصر ان تنتهي من القضاء على هذا المرض نهائيا بحلول عام 2020.

 

طالب مؤسسة "ALBA""، بمزيد من ورش العمل للتدريب والمناقشة للقضاء على هذا المرض نهائيا خصوصا وأن مثل هذه الورش يتم فيها تبادل الخبرات ومعرفة تجارب الآخرين في القضاء على هذا الامراض التي تصيب الكبد.

 

قال إن الدكتور جمال شيحة رئيس مؤسسة الكبد المصرية، اشار الي ان القضاء على المرض لا يشترط ان يكون بنسبة 100% ولكن يكفي ان يتم القضاء على المرض بنسبة 90% لنقول إن المرض غير متوطن وتمت مكافحته.

 

وعن الجهود التي تبدلها دول المغرب العربي في القضاء على هذا المرض، قال إن دول المغرب العربي ممثلة في وزارة الصحة لدول المغرب العربي تهتم بالجوانب الصحة خصوصا مكافحة الامراض الوبائية التي تصيب الكبد.

 

وأشار إلى ان دولة موريتانيا تقوم بمجهود عظيم منذ اكثر من 10 سنوات وهناك مركز خاص بمكافحة أمراض الكبد الوبائية، وهذا المركز نطمح أن يشخص هذه الظاهرة ويتكفل بمعالجتها وان يقدم كل الدعم لاخواننا في دول الجوار الافريقية والعربية خصوصا مرض فيروس "بي" المنتشر هناك بكثرة، لافتا إلى أن السلطات تقدم كل ما يمكن لمكافحة المرض والقضاء عليه نهائيا ونامل أن يكون المركز بمثابة مركز رائد في المنطقة لمكافحة الامراض الوبائية التي تصيب الكبد.

 

وشدد على أن الدول العربية والافريقية مطلوب منها التكاتف للقضاء على المرض، منوها بأن هذه الامراض لا توجد في البلدان المتقدمة وهي منتشرة عندنا فقط ولا يشتكون منها في الخارج بسبب التقدم الاقتصادي هناك، وضعف الامكانيات في الدول الافريقية والعربية، مؤكدا أن هناك حاجة لامكانيات مادية للقضاء على المرض، ومطلوب من البلدان العربية والأفريقية أن تكثف جهودها من خلال تبادل البيانات والمعلومات وتداول التجارب والخبرات للقضاء على هذا الامراض.

 

اكد على ضرورة تكاتف الدول العربية والأفريقية من خلال تبادل الخبرات والبيانات والتجارب الخاصة بمكافحة هذا المرض للقضاء عليه لانه يفتك بصحة الانسان، مطالبا منظمة الصحة العالمية والدول المتقدمة أن تقدم المساعدات للدول النامية من اجل القضاء على المرض الفتاك، كما فعلوا مع مرض نقص المناعة "الإيدز" متسائلا لماذا لا يفعلون نفس الشيء مع الأمراض الوبائية التي تصيب الكبد.